| عضو ذهبي
المشاركات: 1,554 تاريخ التسجيل: Jul 2007 | مصرفيون: البنوك الإسلامية تواجه عقبات حتى في الدول الإسلامية -
07-02-2008, 08:49 AM
مصرفيون: البنوك الإسلامية تواجه عقبات حتى في الدول الإسلامية
GMT 4:45:00 2008 الخميس 7 فبراير
رويترز
المنامة : رغم طفرة حادة في التمويل الإسلامي لتلبية حاجات عدد متزايد بين 1.3 مليار مسلم في العالم يطالبون بخدمات تتفق مع تعاليم دينهم إلا أن الصلة الدينية ربما تكون أيضا عائقا أمام النمو في الدول غير المسلمة وحتى في الدول المسلمة ذات التوجهات العلمانية.
وتواجه البنوك الإسلامية عوائق ليس فقط في الغرب بل أيضا في بعض الدول المسلمة التي ربما ترغب في أن تبدو في صورة أكثر علمانية.
وأبلغ أشرف بسيسو مدير عام المالية والإدارة بشركة سوليدرتي للتأمين الإسلامي قمة رويترز للتمويل الإسلامي في المنامة "أحد العوائق امام دخول السوق هو الصلة بالإسلام. كلمة الإسلام في الغرب لها ايحاء سلبي. ذلك هو الشعور وسط سوق التجزئة الذي نستهدفه."
وتحرم الشريعة الإسلامية تقاضي الفائدة والاستثمار في قطاعات مثل الكحوليات والقمار. وقالت سوليدرتي ان هذا قد يجتذب غير المسلمين الباحثين عن خدمات مالية تتفق مع القيم الأخلاقية وهي سوق تستهدفها في الغرب.
وقال بيت الاستثمار العالمي الكويتي (جلوبال) في تقرير في يناير كانون الثاني ان أكثر من 300 مؤسسة مالية إسلامية تنتشر الان في 75 دولة ارتفاعا من لا شيء تقريبا قبل 30 عاما.
لكن حتى في بعض الدول المسلمة فان البنوك الإسلامية تواجه عقبات.
ففي مصر يقول مصرفيون إسلاميون ان الحكومة التي تواجه تحديا سياسيا من جماعة (الإخوان المسلمون) ليست حريصة على تشجيع المؤسسات المالية الإسلامية مثلما تفعل الدول الخليجية أو حتى بريطانيا.
وتركيا التي تسكنها غالبية مسلمة هي دولة علمانية وتسعى للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي.
وقال هاريس عرفان المسؤول بمصرف دويتشه بنك في دبي "إحدى الصعوبات التي تواجه التمويل الإسلامي في بعض الدول هو أنه اذا جرى تصنيف بعض البنوك على أنها إسلامية والاخرى غير إسلامية فان ذلك قد ينظر إليه على انه ... مبالغة في الترويج لهوية إسلامية وهو ما قد يؤدي في عصرنا اليوم إلى فقدان أصدقاء مؤثرين."
وقال مصرفيون إن التعاملات بين المؤسسات المالية الإسلامية والغربية أقل عرضة بكثير لهذا النوع من العداء الموجود في قطاع التجزئة. ولقيت مبيعات السندات الإسلامية (الصكوك) في منطقة الخليج اقبالا كبيرا من مؤسسات غربية واسيوية.
لكن مصرفيين كثيرين قالوا إنهم لا يعتمدون كثيرا على هويتهم الإسلامية ويركزون على قدراتهم في إدارة الأعمال.
وفي تقرير عن العوامل التي قد تؤثر سلبا على نشاط البنوك الإسلامية قالت مؤسسة موديز للتصنيفات الائتمانية في يناير كانون الثاني ان احدها هو اعتقاد خاطيء بأن البنوك التي تتبع التعاليم الإسلامية في التبرع ببعض ارباحها للأعمال الخيرية أو الزكاة ربما تكون "قريبة من الجماعات المتشددة التي تستخدم العنف |
| | |