| عضو ذهبي
المشاركات: 1,554 تاريخ التسجيل: Jul 2007 | متداولون يذهبون إلى البورصة مبكرا -
26-01-2008, 12:10 AM
متداولون يذهبون إلى البورصة مبكرا
لحجز مقاعد استراتيجية قبل الازدحام 
اعتادت شريحة كبيرة من المتداولين في سوق الكويت للاوراق المالية ولاسيما كبار السن الذهاب إلى السوق مبكرا بنحو60 دقيقة من أجل حجز مقاعد استراتيجية تمنكهم من متابعة مجريات الأداء قبل الازدحام الذي تشهده القاعات الرئيسية والجانبية.
المتداولون الذين يذهبون إلى البورصة مبكرا اشتكوا لـ «أوان» من تلكؤ إدارة السوق بتوفير المساحات الكافية داخل المقر على الرغم من وجود أماكن لم تستغل بعد ولاسيما الطابق الثالث.
وعلى الرغم من رحابة المكان ومقاعده الكثيرة إلا أن أعداد المتداولين في ازدياد دائم بسبب فورة التداولات وأعداد الشركات ما أغرى كافة الشرائح إلى الولوج في الاستثمار بالبورصة، ولو على سبيل التجربة، ما جعل القاعات تكتظ بالمتداولين.
«أوان» ..اقتربت من بعض المتداولين لتسألهم عن سبب وجودهم مبكرا في البورصة حيث قال المتداول مشعل السبيعي إن عوامل عديدة تجبرنا على الوصول في ساعة مبكرة، أهمها ضرورة أخذ مقعد مقابل الشاشات لأن الواقفين أكثر من الجالسين حتى تكون هناك رؤية واضحة للمتابعة.
وزاد السبيعي قائلا إن من يأتي مبكرا يستطيع أن يطالع تطورات السوق وأخباره من بعض وسائل الإعلام المقروئة والمرئية حتى تكون هناك أريحية في اتخاذ القرار المبني على معلومات موثقة.
أما المتداول جمال خليل فيقول إنه اعتاد أن يأتي مبكرا حتى يستطيع الحديث مع من يتواجد من الأصدقاء لتبادل المعلومات حول التوقعات لأداء السوق حتى لا ينشغل أثناء التداولات ويبتعد عن المتابعة.
كما أكد خليل أن الذهاب مبكرا إلى البورصة هو أمر على من يرغب الاستثمار في السوق أن يتبعه حيث إن المزاجية تكون أفضل من أن يأتي متأخرا، علاوة على تفاديه المشكلة الأزلية المتمثلة في مواقف السيارات.
وقال المتداول أيمن سالمين إن السوق لديه مساحات واسعة فوق القاعة الرئيسية لم تستغل بعد، وعلى إدارة البورصة دراسة هذا الأمر لتوفير أماكن أكثر رحابة للمتداولين بدلا من التفكير أو إعادة التفكير في بناء مقر ثان للبورصة.
وأعرب سالمين عن أمله في أن تلقى هذه الفكرة القبول لدى الجهات المسؤولة في البورصة لأنه أرسلها أكثر من مرة إلى صندوق الشكاوى الموضوع في القاعة الرئيسية ولكن يبدو أنه لا أحد قد التفت إليها.
يذكر أن سوق الكويت للأوراق المالية قد قام خلال العام الماضي بعمل أكثر من توسعه في أماكن متفرقة داخل مقر السوق لتوفير أجهزة كمبيوتر تستوعب الأعداد المتزايدة من المتداولين، ولكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الأماكن.
وتعتبر البورصة الكويتية ثاني أكثر البورصات نشاطا في المنطقة حيث تضم 195 شركة بقيمة سوقية تصل إلى 60 مليار دينار كويتي، وتسعى الحكومة إلى جعلها محط أنظار المستثمرين الأجانب من خلال إدخال بعض الأدوات المالية المبتكرة التي تلبي طموحات المستثمرين |
| | |