| خبير يرجع مبادئ التحليل الفني للأسهم إلى الفراعنة! -
07-12-2007, 05:44 PM
منقول:
كل منا يسعى إلى تحقيق النجاح والاستقرار المادي في حياته .. كل متطلبات حياتنا اليومية تتجه نحو ذلك بدء من البيت الذي نحلم به .. تعليم الأولاد في أحسن المدارس وتأمين مستقبلهم بثروة نستمتع بها في الكبر وكلنا يدرك حقيقة أن "الثروة لا تنمو على الأشجار" وليس من السهل الحصول عليها ،بعضنا لديه حسابات في البنوك وودائع ؛ذلك النوع من الاستثمار "المضمون" فأنت تودع أموالك في مكان تجده يوفر لك عنصر الأمان إلى حد بعيد ويسمح لك بالحصول عليه في أي وقت مع توفير عائد ثابت حسب معدلات الفائدة البنكية ... ولكن عندما ننظر إلى أحلامنا على المدى البعيد :هل فكرت يوما في الاستثمار طويل الأجل ربما بدأت الفكرة تداعب بعضنا بعمل أو التعاون مع أحد الأصدقاء لعمل مشروع صغير ولكن هل فكرت يوما في البورصة؟!!!
أثبتت الدراسات في كافة الأسواق المتقدمة والناشئة أن الاستثمار في سوق الأوراق المالية "البورصة" يحقق أعلى عائد على المدى البعيد .. للأسف يسيطر على تفكير أغلبنا فكرة واحدة وهي " البورصة محتاجة ناس فاهمة إزاي تستثمر فيها وكمان محتاجة فلوس كتير ...".
هذا طبيعي ولكن يجب أن نتأكد من أنه لا يوجد شخص ولد عبقريا اقتصاديا وأن المستثمر الناجح استمد نجاحه من تعلم الأساسيات ..أي ان المهم أن تضع قدمك على بداية الطريق الصحيح .
من هنا جاءت قناعة المعاهد والمنظمات الاقتصادية بأهمية الخروج إلى الناس وحثهم على تعلم مبادئ الاستثمار في سوق الأوراق المالية وفي هذا الإطار عقدت الجمعية العربية للمحللين الفنيين ندوة حول التحليل الفني للأسهم أمس الأربعاء بقاعة ساويرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة بحضور كل من أ.د / ثناء إسماعيل أستاذ الأحصاء ووكيل الكلية لشئون خدمة وتنمية المجتمع ، الأستاذة دعاء علوي نائب رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين ،prof _ Philip J. poth رئيس الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين و prof _ Raiph . Acampora رئيس قسم التحليل الفني بمعهد نيويورك للأوراق المالية والاستثمار.
افتتحت الندوة الأستاذة دعاء علوي مرحبة بضيوفها ومشيرة إلى دور أسواق الأسهم في دعم الاقتصاد الوطني لأي دولة وما توفره من فرص للآدخار والاستثمار بالنسبة للمواطنين والشركات.
وتحدث البروفسور Raiph . Acampora عن الشئ المشترك بين جميع المتعاملين فى البورصات بصرف النظر عن دراساتهم وتخصصاتهم ألا وهي المشاعر والأحاسيس في تحليل الأسواق ودور التحليل الفني للأسهم في ربط هذه المشاعر بقوى العرض والطلب.
وتحدث Acampora عن معهد نيويورك للأوراق المالية موضحا أنه نشأ كجزء من بورصة نيويورك وتملكه شركة إنجليزية تدعى "بيرسن" مؤكدا عن إتجاه المعهد فى الآونة الأخير إلى العمل على المستوى العالمي عن طريق نشر أفكار المعهد ونظرياته في التحليل الفني للأسهم لمحاولة تطبيقها على كل الأسواق.
وعن تاريخ التحليل الفني أشار Acampora ان اليابانيين يقولون أن التحليل الفني بدأ في أواخر القرن السابع عشر وأن الإنجليز يرون أنه بدأ فى بدايه القرن السابع عشر لديهم مع محاولات وضع أسعار أوراق "اللوتارية" ،أما هو فقد لاحظ أن الفراعنة قد قامو بالتاعمل في كثير من السلع التجارية وهو يراهن أن مصر أنطوت في تاريخها على معاملات تجارية عديدة لهذا أوصى الباحثين المصريين للنظر في جذور التاريخ المصري للبحث عن جذور لهذه العمليات .
وعن تاريخ التحليل الفني لدى الأمريكان تحدث Acampora عن شخص يدعي تشارلز هنري جاء إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر وعمل كصحفياً لدى شركة إنجليزية للنشر الصحفي في وقت كان يعاني فيه الشعب الأمريكي من آثار الحرب الأهلية وقد بدأ يبحث عن سبل الراحة والسعادة في أغلب التخصصات، وكانت الولايات المتحدة في ذلك الوقت تشهد أكبر هجرة في التاريخ من شرق البلاد إلى غربها وكان ذلك عن طريق السكك الحديدية.
وهنا كتب هنري عن التمويل في الولايات المتحدة ولاحظ أن شركات النقل هي الشركات الأكثر ربحا في ذلك الوقت وأنشأ هنري "وول ستريت جورنال" وكان يكتب عامود بعنوان ملاحظات سجل فيه نقطة هامة وهي أن الشركات ترفض الإفصاح عن معلومات عن أداءها حيث أنها غير ملزمة بذلك ،فبدأ يجتهد ويربط بين سعر سهم الشركة وأداءها بوجه عام وبتعميم الفكرة اعتقد هنري أن مقياس نجاح الاقتصاد مرتبط بأداء الصناعات الكبرى ومن هنا أنشأ هنري أول متوسط لداو جونز Dow jones(المتوسط الصناعى لداو جونز) .وكانت نظريته بسيطة تقوم على أساس أن المشتري يقوم بالشراء على أساس توقعات متفائلة أم البائع يقوم بالبيع على أساس توقعات سيئة لاتجاه السهم.
ومن جانبه أشار البروفسور Philip J. poth أن هناك اعتقاد خاطئ وهو أن التحليل الفني لا يوجد إلا في الأمد القصير مؤكدا أن المستثمر الناجح هو الذي يقوم بالتحليل الأساسي والفني على حد السواء حيث أن التحليل الفني يمكن أن يبدأ من يوم إلى 10 سنوات.
وأوضح poth أن التحليل الفني له أربعة جوانب يجب أخذها في الاعتبار عند دراسة أي سهم وهى :
- الرقم القياسي لسوق الأوراق المالية.
- اتجاه السوق وقوة الدفع (لأعلى "صعود" أم لأسفل "تراجع" ).
- العرض والطلب.
- التحليل بين الأسواق (الأسهم والسندات).
وعن أهم العواطف المسيطرة على المتعاملين في السوق تحدث poth عن نوعاين من المشاعر (الخوف والجشع) ،كما أشار poth إلى أهمية الاقتناع بأن المؤشرات غير معصومة ولذلك فهى تخضع لنظرية الاحتمالات لذلك يجب على المستثمر الاهتمام بدراسة النواحي النفسية في السوق. |