عرض مشاركة واحدة
قديم
  (#4 (permalink))
esmail78
بو راشد
esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute esmail78 has a reputation beyond repute
 
الصورة الرمزية esmail78
 
Smile ياتسمع كلامه أو تخالفة إنت وكيفك - 10-05-2008, 02:36 AM

السعدون: السوق لا يزال آمنا لمن يرغب في أرباح بين 15 و20 في المئة... والمؤشر السعري رديء




قال رئيس مجلس الادارة في شركة الشال للاستثمار جاسم السعدون ان سوق الكويت للاوراق المالية لا يزال آمنا بالنسبة الى المستثمرين الراغبين بتحقيق ارباح بين 15 و20 في المئة خلال السنة الحالية، واصفا المؤشر السعري للسوق بأنه ردئ، لأن معدل النمو أقل مما يعكسه هذا المؤشر.

واوضح السعدون خلال لقاء مع الصحافيين أعقب الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت امس ان المؤشر السعري الذي يحسب اداء السوق مؤشر ردئ وبالتالي يجب ان لا نأخذ هذا المؤشر كأداء للسوق، لأن معدل النمو أقل مما يعكسه هذا المؤشر في حين المؤشر الوزني يختلف لأنه يعكس الوضع الحقيقي للسوق ويفرق بين الشركات الجيدة والضعيفة.

وفي تفسيره لهذا الامر قال السعدون ان سلوكيات المستثمرين في الكويت هي مزيج من النضج ومن المغامرة، وساق على ذلك مثالا في العام 2007 عندما نمت المؤشرات حتى الربع الرابع من العام ونتيجة النضج عند المستثمرين خضع السوق الى التصحيح دون ان يكون لذلك انعكاسات سلبية، علما بأن التداول في الربع الرابع يكون فيه مجازفة عادة، لكن نتيجة النضج عرف المستثمرون ان السوق في الربع الرابع يخضع للتصحيح.

واضاف ان المستثمرين كان تركيزهم على الشركات التشغيلية الكبيرة اكثر، لذلك التصحيح الذي حصل كان بمثابة جرس انذار، واثر ذلك تغير سلوك المستثمرين، فاعتقدوا ان اسهم الشركات التشغيلية ارتفعت بما يكفي، كما ان قسم كبير من هذه الشركات قامت بزيادة رؤوس اموالها، فاتجه المستثمرون الى الشركات الصغيرة.

ولفت السعدون الى ان السوق حتى نهاية العام 2007 كان لا يزال آمنا، معربا عن اعتقاده بان من يريد تحقيق ارباح بين 15 – 20 في المئة هذه السنة (2008) فإن السوق لا يزال آمنا.

واوضح انه ما دام الارتفاع متنوعا ويشمل القطاعات كلها فإن النضج هنا يغلب على المغامرة، مضيفا انه حتى الان لا يبدو ان هناك خطرا في السوق، واشار الى ان السوق بدا في العام 2006 في معاقبة الشركات المغامرة ويكافئ الشركات الناضجة، منوها بأنه متى عرف المستثمرون متى يدخلون ومتى يخرجون هذا يعني ان السوق آمن، يضاف الى ذلك ان المالية العامة جيدة والسوق النفطي الهيكلي آمن، والشركات التشغيلية التي بولغ في اسعارها في النصف الاول من العام 2007 صححت الان.

وقال السعدون ردا على سؤال انه لا يراهن على توقعات الارقام حتى نهاية العام بالنسبة الى المؤشرالسعري لأن هذا المؤشرخطأ، ولا يهم الارتفاع او الانخفاض، وما يهم هو ماذا يحدث في وسط السوق.

وبسؤاله عن انشطة الشال خلال العام 2008 قال جاسم السعدون ان الشركة تسير في نشاطها بناء على تصور طويل الامد في الغالب، وهي ليست الاسرع في الابحار لكنها تبحر بإتجاه تعرفه جيدا مهما كانت الاعاصير والعقبات، مضيفا ان العام 2007 كان افضل من العام 2006 ونتوقع ان يكون العام 2008 افضل من العام 2007 ونتوقع ايضا ان يكون العام 2009 افضل من العام 2008 ، لان الجانب الاستثماري في الشركة زاد، مشيرا الى ان الجانب الاستثماري هو الاساس في العام 2008 مقارنة مع الجانب الاستشاري، مضيفا ان الشركة تقوم بدراسة ومعرفة الاسواق التي تنوي دخولها، ثم تقوم بتسويق استثماراتها في تلك الاسواق لصالح عملائها.

واشار الى ان اغلب استثمارات الشركة هي في السوق المحلي وتتجاوز نسبتها ال 50 في المئة، ثم ياتي بعدها الاسواق القريبة حيث للشركة استثمارات في قطر وفي سورية ولبنان والان لدينا استثمارات في السودان، لكن لا نسطتيع البناء على هذا الاخير إلا في العام 2009، مشيرا الى وجود تفكير للخروج الى اقاليم اخرى خاصة في اوروبا واميركا ونتجه ايضا الى الشرق مثل السوق الهندي، وتوقع ان يكون هناك تحركا الى الشرق اكثر من الغرب.

ولفت السعدون الى ان خدمة استثمارات العملاء ستزيد بدءامن نهاية العام 2008 أو اوائل العام 2009 ، منوها بأن الابقاء على خدمة الاستشارات كعنصر اساسي في توجهات سيحقق للشركة ما يغطي تكاليفها ويزيد، وزاد ان السوق الذي لا تنجح به الشركة لديها الجراة لتقبل الخسارة والانسحاب منه.

وفي تقريره الى الجمعية العمومية قال السعدون أن الأداء في سنته المالية الأولى والثانية كان بحدود التوقعات، ولأن توجهات واستثمارات الشركة في معظمها موجهة إلى الاستثمارات المباشرة، والتي بطبيعتها لا تعطي ثماراً سوى ما بين المدى المتوسط إلى الطويل، ظلت التوقعات في السنوات الأولى هي تحقيق عائد منافس ولو منخفض على استثمارات المساهمين في الشال، وهو ما تحقق حتى الآن.

ولأن الشال الحالية هي إمتداد للشال التي تقدم خدمات الاستشارات على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن، فإن التغيير الجوهري هو في المزج ما بين الاستمرار في العمل الاستشاري، والعمل الإستثماري لصالح شركة الشال وصالح عملائها. ولأننا نتوقع في الشال بأن تبقى البيئة الاقتصادية العامة في الكويت والإقليم، بيئة مواتية وإيجابية على مدى السنوات الثلاث القادمة على أقل تقدير، فقد قررنا من الناحية الإستراتيجية توسعة عملنا الإستثماري، ولكن دون أخذ مخاطر غير ضرورية تخالف توجهات الشال المتحفظة.

وبين السعدون في تقريره ان الشال تستثمر حالياً في 7 شركات ومشروعات داخل الكويت بقيمة دفترية بحدود 10 مليون دينار كويتي، ورغم تفاوت قيمة هذه الاستثمارات، إلا أنها جميعاً حققت أداء إيجابياً وإن تفاوت من شركة أو مشروع إلى آخر، ووزعت إستثماراتها الأخرى ما بين بعض دول الخليج الأخرى بنحو 3 مشروعات وبقيمة دفترية إجمالية بحدود 8.8 مليون دينار كويتي، وفي كل من سوريا والسودان بنحو 1.7 مليون دينار كويتي. ويفترض أن تعزز خبرة الشال في الإستثمار في هذه المشروعات والأسواق، قدرتها على تقديم أفضل خدمات الإستثمار المباشر لعملائها، لأن الشال ستظل على اختصاصها كشركة خدمات استشارية واستثمارية. والواقع، أن بعض إستثماراتها المباشرة تعتبر نواة لإستثمارات أكبر تحتاج إلى مساهمات إستثمارية رئيسية من قبل عملائها حتى تكتمل تلك الاستثمارات وتؤتي ثمارها. ومن المتوقع، أن تبدأ بعض استثمارات الشال المباشرة بإعطاء عائد متزايد مع نهاية السنة المالية الحالية، وقد نشهد بداية بناء أكبر على تلك الاستثمارات في السنة المالية الحالية أيضاً.




الرأي العام
الخميس 8 مايو 2008



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


اللهم إغفر له وإرحمه
-----------------


برامج:

1) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
   
رد مع اقتباس